آخر الأخبار :
Groups Facebook
‎د. عبد العزيز طارقجي‏ - باحث في الانتهاكات الدولية لحقوق الإنسان‎
Public group · 2,324 members
Join Group
نناضل من أجل عالم يتمتع فيه الجميع بحقوق الإنسان
القضايا الانسانية
محاربة الفساد السياسي والاجتماعي
نبذ العنف والطائفية والمذهبية
ابحث

اللواء المقدح و طارقجي يلتقيان و يدينان سياسة استهتار الاونروا بحياة الفلسطينيين

التقى اللواء منير المقدح قائد المقر العام لمنظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في لبنان بدارته في مخيم عين الحلوة المدير التنفيذي للجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) السيد عبد العزيز طارقجي .

حيث قدم طارقجي للواء المقدح شرحا حول ما تقوم به الجمعية من أنشطه في مجال إيجاد وعي بحقوق الإنسان الفلسطيني عبر دورات تثقيفية دورية، ورفع المستوى المهني لدى الطالب الفلسطيني من خلال دورات في مجالات الإدارة والمحاسبة والتصميم ، ومساعدتهم من أجل إيجاد فرص عمل أفضل عبر التقنيات الحديثة.

وأشار طارقجي للصعوبات التي تعانيها الجمعية من أجل الحصول على التمويل لبرامجها من قبل بعض الهيئات الدولية والمحلية الداعمة التي تحاول ارتهان الجمعية لها وتحويلها لطرف يخالف مبادئ الجمعية التي كرست جهودها لفضح سياسات وجرائم الاحتلال العنصرية ضد الشعب الفلسطيني في كافة الأراضي الفلسطينية .

وأوضح بأن (راصد) تولي إهتمام كبير في توثيق وفضح كافة سياسات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" التي تؤدي إلى تقليص الخدمات في كافة المجالات التربوية والصحية والاجتماعية والتي تعّرض صحة ومستقبل وحياة اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات لخطر لايقل سوءا عن سياسة الاحتلال الإسرائيلي وليس أخرها محاولة الاونروا إدخال مادة عن الهولوكست إلى منهاج الدراسة في مدارسها مستغله في ذلك مادة حقوق الإنسان المهمشة أصلاً في مناهج تدريس الاونروا في مراكزها التعليمية في لبنان.

و أشاد طارقجي في الجهود الكبيرة التي يبذلها اللواء المقدح في سبيل تعويض النقص في الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين عبر إنشاء مؤسسات طبية وتربوية تجلت من خلال مؤسسة بدر وفي افتتاح مستشفى الأقصى في عين الحلوة والذي يضاهي تقريباً أرقى المستشفيات في صيدا بأسعار رمزيه من قبل نخبة من الأطباء الفلسطينيين والكادر الفلسطيني المحترف، منوهاً بجهود اللواء في سبيل دفع الاونروا إلى تقديم خدمات أفضل للاجئين عبر تحركات جماهيريه تحت إطار اللجان الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني، كالتي حدثت قبل أيام أمام المقر الرئيس للأونروا في بيروت.

وناشد طارقجي في دعم الحملات المطلبية لإقرار الحقوق المدنية والاجتماعية للفلسطينيين في لبنان والسعي بالضغط لإيجاد حل قانوني عادل لقضية اللاجئين فاقدي الأوراق الثبوتية والذين يعانون من مشاكل اجتماعية لا حصر لها مشيراً بأنهم لم يأتوا إلى لبنان لا خلسة ولا بطريقة غير مشروعة إنما قدموا بموجب اتفاقيه القاهرة وان ألغيت من طرف لبنان إلا أنها لا تلغي حق هذه الفئة من اللاجئين بالعيش الكريم أسوة بباقي الفلسطينيين في لبنان.

من جهته رحب اللواء منير المقدح بالسيد طارقجي وثمن جهود الجمعية (راصد) وما تبذله من جهد في فضح جرائم الإحتلال الإسرائيلي الإرهابية والعنصرية، وما تمثله تقارير الجمعية من مصداقية وحيادية .

حيث صرح اللواء منير المقدح في حديث خاص عقب هذا اللقاء لشبكة الترتيب العربي الإخبارية arabratib.net قائلاً :

- إننا لن نوفر أي جهد في سبيل رفع المعاناة والبؤس عن شعبنا.. وما نقوم به من تحركات وجهود يصب في تطوير الواقع الصحي والتربوي والشبابي وهو لا يعادل جزء من تضحيات شعبنا في سبيل العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الفلسطيني.

وأضاف: إن إنشاء مستشفى الأقصى وتجهيزه بأرقى المعدات ليس إلا خطوه في اتجاه إنشاء مستشفى كامل التخصصات وبأسعار لا تقارن بسياسة الهدر المالي التي تمارسها الاونروا .

موضحاً بأن الوكالة تعتمد تقليص متعمد في التقديمات والليالي السريرية الضئيلة التي لا تعادل خمسة أو ستة بالمائة من قيمة الفاتورة المستحقة على المريض الفلسطيني الذي يعاني أصلاً من الفقر بسبب البطالة والحرمان من الحقوق المدنية والاجتماعية..وهذه السياسة المتعمدة للأونروا قد أودت بحياة العديد من الأطفال والمرضى الفلسطينيين على أبواب المستشفيات بعد أن عجزوا عن دفع النفقات الباهظة التي ترتبت عليهم في المستشفيات التي تتعاقد معها الاونروا.

وأضاف المقدح : يحاول البعض تصوير تحركنا الجماهيري الكبير الأخير أمام المقر الرئيس للانروا ، وكأنه تحرك مفتعل أو غير مدروس مع اللجان والمؤسسات المدنية والاجتماعية في كل مخيمات لبنان من شماله إلى جنوبه مرورا بالبقاع، ولكن نحن نؤكد أننا لن نتوقف وسنطور تحركات شعبنا حتى تستعيد الاونروا مكانتها ودورها الذي أنشئت لأجله وهو لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، داعياً لوقف فوري للهدر المالي والذي يقدم لأربعين مديرا أجنبيا رواتب وحوافز تتعدى النصف مليون دولار شهريا..وهي من حق شعبنا وكافيه لتغطيه جزء كبير من الخدمات الصحية والتربوية التي يحتاجها اللاجئ الفلسطيني في لبنان.

وطالب المقدح المجتمع الدولي الذي كان السبب في نكبة شعبنا وتشريده وتقسيم وطنه وإنشاء الكيان الصهيوني على أرضنا وممتلكاتنا بتحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وتقديم كافة الخدمات بشكل يحفظ كرامه الإنسان الفلسطيني وحقوقه الإنسانية حتى عودته لأرضة ووطنه الوحيد فلسطين والتي أصبحت قريبة جداً إنشاء الله حيث سنشهدها بزوال كيان الإحتلال في عصرنا هذا.

وأشار بان السيد لومباردو يتقن الوعود ولا يتقن تنفيذها ولن تمر علينا بعد اليوم سياسية التخدير الكلامي التي يمارسها، مطالباً القيمين على الوكالة بالتحرك الفوري على صعيد تحسين الخدمات و الإسراع بإعادة إعمار مخيم نهر البارد.

تغطية.. شبكة الترتيب العربي الإخبارية

14/3/2011