آخر الأخبار :
Groups Facebook
‎د. عبد العزيز طارقجي‏ - باحث في الانتهاكات الدولية لحقوق الإنسان‎
Public group · 2,324 members
Join Group
نناضل من أجل عالم يتمتع فيه الجميع بحقوق الإنسان
القضايا الانسانية
محاربة الفساد السياسي والاجتماعي
نبذ العنف والطائفية والمذهبية
ابحث

باحث دولي : حزب الله اللبناني ينتهك القانون وبات ارهاباً عابراً للقارات

قال د. عبد العزيز طارقجي "الباحث في الانتهاكات الدولية لحقوق الإنسان"، بان التدخل العسكري لكافة المجموعات المسلحة في الأراضي السورية، وعلى رأسهم تنظيم حزب الله الذي تورط بجرائم حرب في سوريا هو خرق فادح للقانون الدولي قبل ان يكون خرقاً للقانون السوري المحلي، ويمكن تصنيف حزب الله وكافة الأطراف المتقاتلة على الأراضي السورية والمتورطة بالدم السوري، كقوة احتلال تمارس الاعمال العسكرية غير المشروعة على الأراضي السورية.

و أضاف: في الواقع لقد سقط المعيار الذي يصنف تنظيم "حزب الله" كحركة مقاومة وتحرير، وتحديداً منذ أحداث السابع من أيار 2008 حيث عمد الحزب إلى توجيه سلاحه نحو الداخل اللبناني، ومارس انتهاكات جسيمة تخالف كل القوانين في لبنان، وبعدها ذهب بآلته العسكرية للقتال على الأراضي السورية، والعراق واليمن، و أستهدف بقوته الصاروخية الأراضي السعودية والإماراتية حيث أرهب المدنيين هناك، و تدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية مثل الكويت والبحرين وأصبح لديه جماعات تقوم بأعمال غير شرعية في بعض دول شرق أوروبا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية .

وأكد بأن حزب الله، قد تسلط على رقاب المواطنين في لبنان ، وعمل على إنشاء منظومة امنية ترهيبية بدأ بها في السجون ومراكز التحقيق السرية التابعة لجهازه الأمني الذي يعمل عبر مقرات مركزية في أربعة دول "لبنان و سورية و العراق و إيران"، وقد سجل في مقراته في لبنان أفظع الانتهاكات لحقوق الإنسان من خلال اقبية التعذيب التابعة له بالإضافة لعمليات إخفاء قسري ، وحالات الإعدام والتصفيات جسدية التي نفذها بحق عناصر مسلحة أخرى.

وأضاف : بأن الحزب ، قد انتهك حقوق المواطنين واللبنانيين والعرب المقيمين في لبنان، بالتعاون مع بعض الأجهزة الأمنية اللبنانية الموالية لسياسة الحزب في لبنان أو التي يسيرها الحزب من خلال ضباط ينتمون سرأ له ، ومن خلال تلك الأعمال، التي لم أذكر سوى القليل منها، تخطى حزب الله الحدود اللبنانية ليصبح ارهاباً إقليمياً منظماً بل وعابرا للقارات من خلال شبكات التهريب للمخدرات وتبييض الأموال التي يديرها في بعض دول أمريكا اللاتينية و أفريقيا و أسيا ، وتلك الشبكات تتبع لإدارة المجلس التنفيذي لحزب الله بشكل مباشر.

ورأى د. طارقجي، بان الدولة اللبنانية اصبحت لدى "حزب الله" مجرّد سفارة تتلقى الأوامر منه خصوصا مع خطاب "حسن نصرالله" الذي أسقط فيه قرار 1701 فيما الدولة في سبات عميق، حيث ان “هذا القرار لم يحترم يوما ان كان من قبل "حزب الله" او دولة الاحتلال "إسرائيل"، مؤكدا ان "إسرائيل" هي من بدأت بالتصعيد مؤخراً وانتهكت السيادة اللبنانية، ونحن ندين هذا الأمر، لكن في الوقت نفسه الردّ وقرار الحرب والسلم يجب ان يكون من قبل الدولة اللبنانية و جيشها الرسمي من اجل تحمل المسؤولية امام المجتمع الدولي و إبراز حقها المشروع في حماية أراضيها وليس من خلال المجموعات المسلحة التي أصبحت منتشرة في الأراضي اللبنانية وتحظى بدعم وتسليح من "حزب الله" تحت مسمى "قوى المقاومة".

و حول إعلان تحرير فلسطين، قال د. طارقجي : بكل سخرية يعلنها "حزب الله" بأنه مصر على تحرير فلسطين والقدس من الاحتلال ولكن انطلاقاً من الأراضي السورية واليمنية والعراقية والعربية بل ومن القارات الأخرى، حيث يمارس نشاطاته التمويلية الغير مشروعة وهذا بات معلن عنه عبر وسائل الاعلام، كما تذكره عدة تقارير محايدة، فإن كان الحزب متمسك بمبدأ مقاومة الاحتلال، فإذن من حق الشعب السوري واليمني والعراقي و السعودي و الإماراتي و البحريني والكويتي مقاومة إرهاب حزب الله لأنه يستهدف بنشاطاته تلك الشعوب ويلحق الضرر بالأمن والسلم العربي و الدولي ، و هو لا يختلف عن الإرهاب الذي مارسته التنظيمات الأصولية المتشددة مثل "داعش" و "النصرة" و "القاعدة" و أمثالهم ، لكن بوجه وشكل آخرين وهو ادعاء الانفتاح ورفع شعارات مقاومة الاحتلال الإسرائيلي .

وعن حرب اليمن، قال د. طارقجي، بأن حزب الله هو شريك أساسي في جرائم الحوثيين في "اليمن" والتي بلغت أشدّها، وإن "حزب الله" وتلك المليشيات الإرهابية المسماة "أنصار الله" المعروفة باسم "الحوثيين" والمدعومين لوجستياً وعسكرياً من "إيران" لم يراعوا أي من حقوق الإنسان في اليمن ولدى "حزب الله" قوات عسكرية مشاركة لجانب "الحوثيين" ، حيث استخدموا المدنيين كدروع بشرية، وكذلك الأطفال والنساء، بل استخدموا المنشآت الحيوية كثكنات عسكرية، واخترقوا في ذلك جميع القوانين الدولية و الإنسانية التي تحّرم استخدام السكان المدنيين في الحروب، بالإضافة إلى استخدامهم للصواريخ الباليستية "الإيرانية المصدر" لترويع المدنيين في الدول المجاورة مثل المملكة العربية السعودية والإمارات ، بل وعمدوا بشكل مستمر و مازالوا يستهدفون المنشأة المدنية والعسكرية والمدنيين الأمنين في داخل الأراضي السعودية من خلال الطائرات المسيرة و الصواريخ ، وبذلك فإنهم يمارسون الإرهاب الدولي المنظم بل وإن هذه الهجمات الصاروخية و المسيرة تشكل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي ، وهذا ما عبّر عنه مجلس الأمن الدولي في جلساته الأخيرة التي دعى بموجبها جماعة "الحوثيين" الإرهابية لوقف إستهداف الأراضي "السعودية" دون قيد أو شرط لأنها ترهب المدنيين .

و أشاد بالقرارات الجريئة التي تتخذها حكومات دول أمريكا اللاتينية ومنها "الأرجنتين" و "البارغواي" و "منظمة الدول الأمريكية" في تصنيف "حزب الله" بالتنظيم الإرهابي بسبب نشاطاته الغير مشروعة في تهريب المخدرات و تجارة السلاح و تبييض الأموال في دول أمريكا اللاتينية و بالاخص في منطقة المثلث الحدودي الشهير في أمريكا الجنوبية و الواقع بين "الارجنتين و البرازيل و البارغواي" ، و عن إصرار تلك الدول على مكافحة الإرهاب هو جهد يجب أن يتوحد لكافة الأسرة الدولية .

و أكد ، بأن "النظام الإيراني" ارتكب الإنتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ، و لم تقتصر فقط على مجرد التدخل في الشؤون السيادية الداخلية للدول العربية وفق أدلة ثبوتية دامغة أصبحت معروفه ومكشوفة للرأي العام والمجتمع الدولي، بل وتجاوزت "إيران" الدولة المارقة، بتحدي القانون الدولي و نشر الدمار في اليمن عبر دعمها العسكري واللوجستي لمليشيات "الحوثي" في اليمن في انتهاك واضح لقرار مجلس الأمن رقم (2216) بشأن حظر تصدير الأسلحة والمركبات والمعدات العسكرية لقوات ميليشيات " الحوثي" استكمالاً لدورها التخريبي في دول الشرق الأوسط، والقرار رقم (2231) بهدف تهديد أمن السعودية والإمارات و الدول الخليجية، بل وذهبت إلى تهديد الأمن الإقليمي والدولي.

وختم د. طارقجي، إلى أنه يجب على المجتمع الدولي و الدول العربية تشديد العقوبات على النظام الإيراني، والعمل لتقديم قادة و رموز هذا النظام أمام المحاكم الدولية لتورطهم في نشر الرعب والإرهاب في العالم، مؤكداً بأن العالم لن ينعم في السلام مادام "النظام الإيراني" يفلت من العقاب، ومن واجب المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية التدخل للتصدي للجماعات الإرهابية مثل "حزب الله" و أتباعه ، ووضع حد لجرائم وانتهاكات الحوثيين في اليمن الذين أصبحوا يشكلون خطراً على الدول المجاورة وعلى المدنيين في اليمن وخارجة.