آخر الأخبار :

باحث في الانتهاكات الدولية يقول بأن جرائم الحوثيين في اليمن بلغت أشدّها حيث يستخدمون المدنيين كدروع بشرية ويحولون المستشفيات إلى ثكنات عسكرية وأفعالهم تشكل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي.

قال الباحث في الانتهاكات الدولية لحقوق الإنسان "د. عبد العزيز طارقجي"، في حديث خاص لشبكة " بوابة الفراعنة " الإخبارية بأن جرائم الحوثيين في اليمن بلغت أشدّها، وإن تلك المليشيات الإرهابية المسماة أنصار الله المعروفة باسم الحوثيين والمدعومة لوجستياً وعسكرياً من "إيران" لم تراع حقوق الإنسان في حربها، حيث استخدمت المدنيين كدروع بشرية، وكذلك الأطفال والنساء، بل استخدمت المنشآت الحيوية كثكنات عسكرية، واخترقت في ذلك جميع القوانين الإنسانية التي تحرم استخدام السكان المدنيين في الحروب.

وأكد، بأن المعلومات التي وردتنا من زملائنا الناشطين الحقوقيين والصحافيين في اليمن تؤكد بأن ميليشيات الحوثيين حولوا المستشفيات والمناطق السكنية إلى ثكنات عسكرية، واستخدموا المرضى والأطباء والموظفين كدروع بشرية، ولم يكتفوا بذلك من أعمال إرهابية إجرامية، بل استباحوا مخازن الأغذية التابعة للأمم المتحدة في حربهم مع الحكومة اليمنية الشرعية و التحالف العربي لدعم الشرعية ، وإن استخدامهم المدنيين كدروع بشرية من أبشع الجرائم التي يجرمها القانون الدولي ويشكل حالة من الرعب للمجتمعات، وتصنع حالة من التوحش فهي لا تستهدف حياة الإنسان فقط بل يتعدى أثرها إلى أهالي وأقارب الضحايا المختطفين والمخفيين قسرياً. مشيراً إلى أن ميليشيات الحوثيين استخدمت المدنيين دروعا بشرية أكثر من مرة وفي اماكن واهداف عسكرية متعددة بهدف توريط التحالف العربي بقيادة السعودية بقصف يستهدف المدنيين.

وأضاف، بإن الحوثيين في استخدامهم للصواريخ الباليستية الإيرانية لترويع المدنيين في الدول المجاورة مثل السعودية والإمارات يمارسون الإرهاب الدولي المنظم بل وإن هذه الهجمات الصاروخية تشكل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي، بالإضافة للمحاولات بإستهداف السفن التجارية في باب المندب.

وقال، إن قيام مليشيات الحوثيين الارهابية بالتمركز على أسطح منازل المواطنين، واستخدامهم المستشفيات والمدارس ودور العبادة مراكز وثكنات لأعمالهم العسكرية، يعد جريمة حرب وانتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي، والشرعة العالمية لحقوق الإنسان واتفاقيات جنيف الأربع، وإننا كناشطين في حقوق الإنسان نقوم بمتابعة وتوثيق الانتهاكات التي ترتكبها "ميليشيا الحوثي" الإرهابية واعمالها ومنها الزج بالأطفال بالقوة والترهيب إلى جبهات القتال واستخدامهم وقودا لحربها ضد الحكومة اليمنية الشرعية والتحالف العربي الذي يكافح الارهاب.
واتهم د. طارقجي، جماعة الحوثيين الإرهابية، بارتكاب مختلف أنواع الانتهاكات ضد المدنيين في مدينة الحديدة، من قتل واعتقال وإخفاء وتعذيب وابتزاز وتهجير وخطف الأطفال ونهب الممتلكات، واستخدام ميناء المدينة لتهريب السلاح ومنطلق لتهديد الملاحة الدولية، بما يهدد الأمن والسلم الدوليين.

ودعا المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية إلى حماية المدنيين من جرائم الحوثيين، ووضع حد لجرائم وانتهاكات الحوثيين في اليمن الذين أصبحوا يشكلون خطراً على الدول المجاورة والذين انتهكوا كافة قيم وقواعد القانون الدولي الإنساني.