آخر الأخبار :

باحث في الانتهاكات الدولية يرد على تصريحات الرئيس الإيراني : إيران آخر من يحق لها إتهام الدول بالجريمة المنظمة وهي ترعى الإرهاب الدولي

قال الباحث في الإنتهاكات الدولية لحقوق الإنسان د. عبد العزيز طارقجي إن الدول المارقة على القانون الدولي والتي تمتلك سجل أسود في الأعمال الإرهابية العابرة للقارات لا يحق لها التحدث عن حقوق الإنسان و الحريات وإتهام الدول الأخرى بالجريمة المنظمة.

واضاف د. طارقجي، إن تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني صباح اليوم حول قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ليست سوى محاولة لتسيس القضية والسخرية من العدالة والتحقيقات القائمة بين السلطات التركية والسعودية ، بل و هي ضوء أخضر لعملاء "إيران" في المنظقة للإستمرار بحملاتهم الإعلامية لتزييف الحقائق وتحريف مسار التحقيق المشترك، وإنها تعتبر تدخلاً سافراً في شؤون الدول الأخرى الذي إعتاد المسؤولين الإيرانيين عليه .

وأستغرب د. طارقجي، التلاعب الإيراني بعقول البشر عبر الخطابات التحريضية والإستغلاليه، مذكراً روحاني و النظام الإيراني بإغتيال المعارض الإيراني "سعيد كريميان" وصديقه المواطن الكويتي "محمد متعب المطيري" في اسطنبول في وضح النهار على أيدي الإستخبارات الإيرانية في منتصف العام الماضي، بالاضافة الى سجل كبير في الإغتيالات لمعارضين للنظام الإيراني في دول اوروبية، و زج العديد من الناشطين الحقوقيين والاعلاميين وأصحاب الرأي في السجون الظلامية وأقبية التعذيب، والتضييق على عائلاتهم ، ومحاصرة الأقليات الدينية ومنعهم من ممارسة أبسط حقوقيهم المدنية.

وأوضح، بأن الأيديولوجيه المتطرفة للفكر الإيراني السياسي ودورها الراعي للإرهاب الدولي أسهم في تأجيج الصراع في العديد من الدول و المناطق في الشرق الاوسط ، حيث مازال النظام الإيراني يسعى لنشر الفوضى والهيمنة المزعومة، ويقدم الدعم المالي واللوجستي والعسكري للعديد من القوى الإرهابية في اليمن والعراق وسورية ولبنان، وإن المتابع للسياسة الإيرانية يلحظ أن النظام الإيراني دأب وثابر على انتهاك جميع قواعد ومبادئ القانون الدولي والمواثيق والأعراف الدولية والشرعية العالمية لحقوق الإنسان ، بل وخالف جميع الممارسات الدولية السليمة في علاقاتها الدولية مع الدول الأخرى.

وأكد مشيراً إلى أن النظام الإيراني يعمل ليلاً نهاراً بشكل مباشر أو عبر أتباعه، لتجييش الرأي العام والتحريض المستمر ضد السعودية والإمارات والدول العربية المناهضة للتمدد الإيراني الطائفي في المنطقة، وإن هذا النظام الظلامي ينتهك بذلك إتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 ، ً أحد الصكوك الدولية الملزمة للعلاقات بين جميع الدول، بالاضافة الى سلسلة طويلة من الانتهاكات الدولية التي أزعجت بها "إيران" المجتمع الدولي بأسره، فهي عضو فاسد في المجتمع الدولي يسبب الكثير من القلق والترهيب للدول الأخرى ، وتهدد التنمية والبناء والتطور، وإنماء العلاقات الودية بين الدول والأمم والشعوب، في ظل مجتمع آمن ومستقر ومزدهر محافظ على السلم والأمن الدوليين وإحترام الشرعة العالمية لحقوق الإنسان.

وينبغي على المجتمع الدولي إرغام النظام الإيراني على احترام تعهداته والتزاماته الدولية وأهمها نبذ الإرهاب والسلوك المشين في سجلها الحافل بالانتهاكات وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى ووقف تمويل الجماعات الإرهابية والعصابات المسلحة في العديد من دول العالم .

المكتب الإعلامي 24/10/2018