كتاب الإستراتيجيات الخمس في إتخاذ القرار وحل المشاكل وإدارة الذات ومهارات تفعيل وتنظيم الوقت - Human Rights Defender
آخر الأخبار :

كتاب الإستراتيجيات الخمس في إتخاذ القرار وحل المشاكل وإدارة الذات ومهارات تفعيل وتنظيم الوقت

الإستراتيجيات الخمس

في إتخاذ القرار وحل المشاكل وإدارة الذات ومهارات تفعيل وتنظيم الوقت.


إنها فعلاً إستراتيجيات من نور لشدة أهمية العلوم والمعلومات التي تحتويها والتي لم يسبق أن التفت إليها الكثيرون، وقدغدت فنون التنمية البشرية علماً بحد ذاته أدرك أهميته الغرب وأصبح يدرس في الجامعات لدوره في تفعيل الطاقات البشرية والإستفادة من الإنسان وقدراته حق الإستفادة، وإنك بمجرد إقتنائك لهذا العمل فإنك تكون قد قررت السير في طريق النجاح في مجالاتك التي قد تخوضها من دراسة أو عمل إداري
أو تربوي إلخ ....

بسبب الواقع العالمي المنكوس حيث بات الإنسان يعيش غريباً معزولاً عن أعماق ذاته ، ويحيا مقهوراً من أجل الوسط المادي الذي يعيش فيه . إن خلاص الإنسانية الأكبر لن يكون إلا بالنمو الروحي والعقلي للإنسان ، وتحسين ذاته وإدارتها على نحو أفضل ، وليس في تنمية الموارد المحدودة المهددة بالهلاك .

إن تنمية الشخصية لا يحتاج إلى مال ولا إمكانات ولا فكر معقد ، وإنما الحاجة تكمن في الإرادة الصلبة والعزيمة القوية.

تعلمنا تجارب الأمم السابقة أن أفضل طريقة لمواجهة الخارج وضغوطه الصعبة هي تدعيم الداخل وإصلاح الذات واكتساب عادات جديدة ثم يأتي بعد ذلك النصر والتمكين.

حين يشعر الإنسان بجسامة الأمانة المنوطة به ، تنفتح له آفاق لا حدود لها للمبادرة للقيام بشيء ما ، يجب أن يضع نصب عينيه اللحظة التي سيقف امام الاشخاص الذين منحوه الثقه والامانه والاحترام .إن علينا أن نوقن أن التقزم الذي نراه اليوم في كثير من الناس ما هو إلا وليد تبلد الإحساس بالمسؤولية عن أي شيء نقوم به في حياتنا اليومية أو المهنية .

وهنا سأستشهد بقول للرئيس الأمريكي تيودور روزفيلت:
No one can put you down without your consent.
لا أحد يستطيع أن يحطّ من قدرك بدون موافقتك.

ملاحظة هامة جداً :

لقد تم جمع محتويات هذا الكتاب من عدة مراجع عربية واجنبية ومن مقالات لعدة باحثين ومفكرين واكاديميين وإداريين ومستشرقين عرب وأجانب سنذكرهم في الصفحة الاخيرة من الكتاب، وقد تم التعديل والإعداد والصياغه من قبلنا لنرسم للقارئ الكريم خطة جديدة ومطورة لإستراتيجيات مهمة في حياتنا اليومية والعملية والإدارية راجياً من الله أن تفيد القارئ ، وتحياتنا الاخوية إليكم .


بقلم : د. عبد العزيز طارقجي