آخر الأخبار :
Groups Facebook
‎د. عبد العزيز طارقجي‏ - باحث في الانتهاكات الدولية لحقوق الإنسان‎
Public group · 2,324 members
Join Group
نناضل من أجل عالم يتمتع فيه الجميع بحقوق الإنسان
القضايا الانسانية
محاربة الفساد السياسي والاجتماعي
نبذ العنف والطائفية والمذهبية
ابحث

طارقجي: نحن غير نادمين على تكريم السيد عباس زكي ممثل منظمة التحرير في لبنان

طارقجي: نحن غير نادمين على تكريم السيد عباس زكي ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان

حركة حماس خارجة عن القانون الدولي الإنساني ويجب محاكمة جميع المتورطين بأعمال القتل والتصفيات الجسدية في الأراضي الفلسطينية


في حوار مع رئيس الهيئة الإدارية للجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد)

حاوره :علاء صبيح - جريدة الصباح الفلسطينية
في 19 تموز 2007

إن الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) هي جمعية غير حكومية

وغير سياسية لا تهدف للربح وتتمتع باستقلالية تامة، تأسست في أوائل العام 2006 من قبل مجموعة من الناشطين في مجال حقوق الإنسان وقضايا اللاجئين، بهدف نشر وتعليم مبادىء حقوق الإنسان والدفاع عنها و عن قضايا اللاجئين.

ومن أهدافنا الرئيسية رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان، و تعليم ونشر مبادىء حقوق الإنسان وعمل الأبحاث والدراسات و تعمل الجمعية على رفع مستوى الوعي بثقافة حقوق الإنسان… ولمعرفة المزيد عن الجمعية كان لنا هذا اللقاء مع رئيس الهيئة الإدارية عبد العزيز طارقجي .

حياة اللاجئين الفلسطينيين

الصباح: في البداية هل لك أن تحدثنا عن جمعية راصد كيف انشأت وما هي مجالات العمل بها؟

طارقجي: إن الجمعية تسعي إلي تعميق مفهوم المجتمع المدني لدى اللاجئين الفلسطينيين موضحاً إلي أن الجهود تتجه نحو تعريف كافة الأطراف اللبنانية بواقع وظروف حياة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ونشر ثقافة الحوار البناء من اجل تفعيل عملية التواصل وبناء الجسور بهدف ردم الهوة فيما بين المجتمعين اللبناني والفلسطيني.

والجمعية تدعم إدراج مبادئ ومفاهيم حقوق الإنسان كما تضمنتها القوانين والمواثيق الدولية في إطار القانون اللبناني، سيما أن لبنان قد وقع معظم الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي أرست هذه المبادئ وأكدت على أهمية احترامها، بما يضمن الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية و الاجتماعية والثقافية للاجئين الفلسطينيين في لبنان لحين عودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها بفعل الاحتلال الإسرائيلي و تطبيقاً للقرار الدولي 194، مؤكدة في هذا المقام ضرورة عمل المجتمع الدولي على إجبار "إسرائيل" احترام وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة.

كما و تسعى الجمعية إلي تحقيق أهدافها والتي تتلخص بالدفاع عن حقوق الفئات المهمشة في لبنان من خلال تقديم المساعدات والاستشارات على كافة الطرق الممكنة لدينا ونشر الوعي وثقافة حقوق الإنسان ولا سيما ( حقوق الطفل، المرأة، اللاجئ، المعوق الخ…) وتكريس وتعميق الفهم الديمقراطي وتوعية المجتمع ولا سيما الفئات الشعبية المهمشة لحقوقها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية والمواطنة وكافة الحقوق التي يكفلها الدستور والمواثيق والقوانين الدولية و دعم المبادئ العالمية لحقوق الإنسان كما ترسخت في كافة الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، كما وردت في اتفاقية جنيف وإعلان برشلونة وكافة الاتفاقيات والبروتوكولات والصكوك الدولية في مبادئ الجمعية العامة للأمم المتحدة ونشر الوعي بهذه المبادئ في أوساط الرأي العام في كافة المخيمات والتجمعات الفلسطينية وفي كل الدول التي ينشط أعضاء الجمعية على أراضيها.

الصباح: هل لك أن تحدثنا عن الجانب الإعلامي بالجمعية؟

طارقجي: تم تشكيل قسم الإعلام الخاص بالجمعية بالنظر لما للإعلام من دور في نشر وتثقيف المواطن فإن قسم الإعلام هو لسان حال الجمعية في كل المنتديات والمنابر الإعلامية، حيث يقوم هذا القسم بنشر كل نشاطات الجمعية الإعلامية وإجراء الحوارات والندوات والمؤتمرات التي تعنى بحقوق الإنسان وانتهاك هذه الحقوق على كافة الأصعدة المسموعة والمرئية والمقروءة والعمل على إصدار النشرة الخاصة بالجمعية.

نشر التوعية الثقافية

الصباح: وماذا عن الجانب التثقيفي للجماهير وتوعيتهم بحقوق الإنسان ؟

طارقجي: يوجد لدي الجمعية أقسام مختصة في نشر التوعية الثقافية في مجال حقوق الإنسان فمثلا قسم حقوق المرأة والطفل:إن هذا القسم يتولى الاهتمام بالحالات التي تتعلق بشؤون المرأة والطفل كما نصت عليها المواثيق الدولية، كما يعمل هذا القسم لتفعيل مشاركة المرأة في الحياة العامة تطبيقاً لمفهوم المساواة بين الرجل والمرأة (الجندر)، ويتبنى هذا القسم نبذ كافة أشكال العنف والتمييز ضد المرأة والطفل عن طريق إقامة ندوات وورش عمل بهذا الصدد.

وأيضا على صعيد حقوق المعوقين يعمل هذا القسم للدفاع عن حقوق المعوقين والعمل لحصولهم على فرص عمل متكافئة وحياة نوعية ونشر ثقافة الدمج وحق مشاركة المعوق في المجتمع وطرح قضايا المعوقين كجزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان وفقاً للقوانين والاتفاقيات الدولية.

رصد كافة الانتهاكات

الصباح: هل لك أن تحدثنا عن القضايا الشائكة التي تخوضها الجمعية ؟

طارقجي: عملت الجمعية على ملفات عديدة وكانت في غاية الصعوبة وعلى سبيل المثال ملف فلسطينيون العراق، حيث قمنا برصد كافة الانتهاكات وأعمال الخطف والقتل والتعذيب التي تمارس ضدهم من قبل مليشيات مسلحة طائفية عراقية_ إيرانية، وقد تم الكشف عن عدد من الأسماء من قيادة وعناصر هذه المليشيات المتورطين في أعمال قتل المدنين الفلسطينيين في العراق.

كما وعملنا على ملف المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية والسجون السورية وتابعنا وناصرنا الحملات المطالبة بإغلاق معتقل غوانتاناموا ألا أخلاقي وألا إنساني والذي ارتكبت به أفظع انتهاكات لحقوق الإنسان في العصر الحديث و وعملنا أيضا على رصد الانتهاكات التي مارستها المجموعات المسلحة في الأراضي الفلسطينية لا سيما الجرائم والانتهاكات التي مارستها وارتكبتها ما تسمى "بحركة حماس" ومجموعاتها المسلحة وبالأخص جرائم ما تسمى القوة التنفيذية الخارجة عن القانون الدولي الإنساني .

وأيضا نتابع كافة الأخبار والأحداث اليومية في الأراضي الفلسطينية حيث أننا نقدم تقرير فصليه في كل مرة عن الانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.

قمنا بتعميم فرص العضوية

الصباح: هل هناك خطة توسعية للجمعية للانتشار في كل أرجاء المعمورة وفي فلسطين على وجه الخصوص ؟

طارقجي: كما ذكرنا بأن الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان(راصد) قد فتحت فرصة عضويتها لأي إنسان يؤمن بالأهداف السامية للجمعية ويستعد للدفاع عنها وعن حقوق الإنسان المضطهدة أينما وجد، وبذلك قامت الجمعية بتعميم فرص العضوية على الصعيدين العربي والدولي فأصبح لها مجموعة أعضاء ومنسقين عامين في عدة دول عربية وأوربية يقومون بتمثيل الجمعية وينشطون باسمها في مكان تواجدهم ضمن قانون الجمعية ونظامها الأساسي.

والجدير بالذكر أن هناك أعضاء للجمعية في كافة المناطق الفلسطينية لاسيما في مدينة غزة والضفة الغربية ونابلس والقدس ونسعى قريبا لفتح مكتب رسمي للجمعية في رام الله.

انقلاب على الشرعية الفلسطينية

الصباح: بعد الانقلاب على السلطة الشرعية في قطاع غزة كيف تنظرون إلي الوضع الإنساني هناك ؟

طارقجي: إننا عبرنا عن موقفنا في أول يوم ونعتبر أن ما جرى في غزة هو احتلال وانقلاب على الشرعية الفلسطينية، وان ما قامت به ما تسمى "حركة حماس" من انتهاكات فادحة لحقوق الإنسان في عمليات الخطف والتصفيات الجسدية والتعذيب قد تم توثيقه عبر الصور الفوتوغرافية والفيديو لأننا نعتزم بأن نتقدم بشكوى قريبه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لإدانة الإجرام الذي تسببت به ما تسمى "حركة حماس" الخارجة عن القانون الدولي الإنساني مطالبين بمحاسبة المتورطين.

وإننا نرى بأنه يجب أن تفرض الشرعية الفلسطينية نفسها على الأرض في قطاع غزة وفي كافة المدن الفلسطينية ويجب أن تتدخل الأمم المتحدة ودول الاتحاد الأوربي لحماية المدنيين من أعمال القتل والتصفيات الجسدية اليومية التي مازالت حتى يومنا هذا.

وكما نطالب بوضع الأراضي الفلسطينية بإدراجها تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يتعهد بحماية المدنين من الاسرائيلين ومن المجموعات المسلحة لاسيما قطاع غزة وما يجري به.

أوضاعا اقتصادية واجتماعية صعبة

الصباح: يعاني الفلسطينيون في لبنان من تضييق على كل المستويات، فبعض المخيمات تخضع لحصار أمني وبعضها يعاني نقصا خطيرا في البنى التحتية وأبسط مستلزمات العيش كجمعية فلسطينية تعني بحقوق الإنسان هل لك أن تضعنا بصورة الوضع المتردي اللاجئين في لبنان ؟

طارقجي: لبنان الدولة العربية الوحيدة التي لا يتمتع فيها الفلسطيني بحقوقه المدنية، حيث يعيش اللاجئين الفلسطينيين أوضاعا اقتصادية واجتماعية صعبة وأن الحكومة اللبنانية ترفض حتى هذه اللحظة معالجة أوضاعهم بشكل يخفف من معاناتهم والفلسطينيون في لبنان يعيشون حصارا، وأوضاعا معيشية صعبة بسبب البطالة وعدم تمكنهم من الحصول على حقوقهم المدنية، حيث أن الفلسطيني في لبنان لا يستطيع أن يشغل أي وظيفة ولا أن يحصل حتى على رخصة لقيادة السيارة العمومية، وهم فاقدون للأوراق الثبوتية ولم تعترف بهم لا الحكومة اللبنانية ولا الأونروا"، ولكن عند افتتاح مكتب لممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان تم تحريك هذا الملف ونحن نتابعه عن كثب حيث أصبح هناك حلول جديه لحل المشكلة الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

نهر البارد … مشكله سياسية

الصباح: هل لك أن تحدثنا عن الخرق اللبناني لحقوق الإنسان في الآونة الأخيرة في مخيم نهر البارد ؟

طارقجي: نريد أن نوضح للرأي العام عن أن هذه المشكلة هي مشكله سياسية وليست إنسانية و دفع ثمنها الأبرياء المدنين من الفلسطينيين واللبنانيين ومن جنود الجيش اللبناني ونحن نتابع بحذر ملف نهر البارد وانتم تدركون انه في حال نشوب أي حرب في أي دولة في العالم سيكون هناك خروقات وانتهاكات لحقوق الإنسان أنا برأيي أن ما حدث في نهر البارد هي مشكله سياسية والجيش اللبناني كان يستطيع أن يحسم الأمر في أول أيام المعركة الجارية ولكن خوفاً على المدنين وحرصاً على سلامتهم امتدت كل هذه الأيام ولكن لاشي يبرر قتل الفلسطيني واللبناني ولا احد يستطيع أن ينكر بأن الجيش هو معتدى عليه وليس هو المعتدي على المدنين ومن افتعل المعركة هي هذه المجموعات الإرهابية التي اعتدت على الجيش وعلى المدنين الفلسطينيين واللبنانيين، كما أننا لا ننكر بأن هناك بعض الخروقات من قبل الجيش اللبناني حيث تم اعتقال أكثر من 1129 فلسطيني من مدني من منطقة الشمال وتم عزلهم عن العالم الخارجي لمجرد الاشتباه بهم، لكن كما ذكرنا لانستطيع أن نلوم الجيش اللبناني على شي في الوقت الحالي لان الحرب هي ضد الجيش وضد المدنين في نفس الوقت ويجب على هؤلاء المجموعة التي تسمي نفسها "فتح الإسلام" أن يستسلموا ويقدموا لمحاكمة علنية عادلة.

15000 لاجئ فلسطيني غير مسجلين

الصباح: يعاني الكثير من اللاجئين في لبنان مع عدم حصولهم أو فقدانهم للأوراق الثوبتة كجمعية حقوق إنسان كيف تنظرون إلي هذا الملف ؟

طارقجي: هذا الملف هو محور اهتمام الجمعية في لبنان حيث أن العديد من المؤسسات والجهات قد عملت على هذا الملف وهناك ما يقارب 15000 لاجئ فلسطيني غير مسجلين لدى سجلات الأنروا أو مديرية شؤون اللاجئين الفلسطينيين التابعة لوزارة الداخلية اللبنانية، هم من الفلسطينيين اللذين حضروا مع المقاومة الفلسطينية إلى لبنان وتزوج العديد منهم من فتيات من المخيمات أو لبنانيات وليست لديهم أية أوراق ثبوتية ولا يستطيعون أحياناً من إدخال أطفالهم إلى المدارس في الأنروا أو حتى الخاصة، إلى فترة قريبة أصبحت الأنروا تضيق على دخول أطفالهم إلى هذه المدرسة أو تلك أما من أنهى من هؤلاء المرحلة المتوسطة فإنه لا يستطيع التقدم لنيل شهادة المرحلة المتوسطة لأنها تجري خارج المخيم, لدى وزارة التربية اللبنانية والتي يجب على من يريد التقدم إليها أن تتوفر لديه أوراق هوية لاجئ في لبنان، والتي تصدر عن دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ومن هنا تعيش هذه الفئة من اللاجئين غير المسجلين لدى الأنروا والغير معترف بهم من قبل دائرة شؤون اللاجئين في لبنان ولكن الآن بعد فتح مكتب ممثلية منظمة التحرير تم تحريك هذا الملف كما ذكرنا ولتسهيل حركتهم وصولاً إلى إيجاد حل نهائي لوضعهم أصدرت ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان إفادة سميت" إفادة إثبات جنسية" تم إعطاء 1834 إفادة.

وأهمية الإفادة أنها صدرت بالاتفاق والتنسيق مع وزارة الداخلية اللبنانية كبداية لحل المشكلة بشكل جذري. واتفق مع وزير التربية على اعتمادها في المعاملات الرسمية في المدارس والمعاهد والجامعات اللبنانية.

كذلك مع دار الفتوى ومع سماحة المفتي على اعتماد الإفادة في المعاملات الخاصة المتعلقة بالزواج، الطلاق أو إثبات نسب.. الخ ويوجد هناك وعد بحل هذه المشكلة نهائيا عبر ممثلية المنظمة بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية.

نتمسك بالعهود والمواثيق الدولية

الصباح : في الآونة الأخيرة قمتم بتكريم السيد عباس زكي هل لك أن تحدثنا عن العلاقة المشتركة والتنسيق بينكم كجمعية فلسطينية ناشطة بحقوق الإنسان ومنظمة التحرير بلبنان ؟

طارقجي: أستاذنا الكريم أريد أن أرد على هذا السؤال بعدة بنود وأولها إننا نتمسك بالحق في حرية الرأي والتعبير ونتمسك بالعهود والمواثيق الدولية التي تنص بأنه يحق للشخص أن يختار تمثيله السياسي بحريه، فنحن كجمعية تحمل اسم الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان نعتبر بأن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل السياسي للفلسطينيين، ونحن جمعية غير سياسية وغير حكومية ويحق لنا أن نختار ممثلنا السياسي، ولكن أريد أن أوضح أن جمعيتنا هي مستقلة تماماً

في قراراتها وفي أعضائها وتربطنا بالممثلية عدة جوانب ومنها، أننا نعتبرها مرجع للفلسطينيين في لبنان في كافة الجوانب.

وقد تابعنا عن كثب المساعدات الإنسانية والنشاط التي قامت به ممثلية منظمة التحرير بشخص السيد عباس زكي ولذلك قررنا بتكريمه كأقل واجب على كل من يؤمن بحقوق الإنسان لأن السيد زكي قد دعم ومول وساعد وساهم في إنجاح العديد والكثير من البرامج والخدمات الحقوقية والإنسانية في مخيمات لبنان وأخرها أزمة نهر البارد ولكن هناك العديد من السياسيين الفلسطينيين واللبنانيين الذين لا يريدون أن تكون منظمة التحرير الفلسطينية هي المرجع الوحيد للفلسطينيين في لبنان، وسأعطيكم مثلاً قريباً قبل أن نقوم بحفل تكريم السيد عباس زكي كانت جمعيتنا بكل أعضائها في لبنان على لسان المدح لديهم وكانوا يصفوننا بالمعتدلين والمتحيزين

ولكن بعد تكريم السيد زكي أصبحنا نشتم على ألسنتهم وأصبحنا برأيهم هم سلعه للبيع ولا علاقة لنا في حقوق الإنسان.

ولكن أريد أن أوجه لهؤلاء السياسيين رسالة وهي أننا في الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان(راصد) غير نادمين على تكريم السيد عباس زكي ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان وعلى العكس يشرفنا ذلك ونحن كحقوقيين فلسطينيين نعتبر بأن هذه المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد لكافة شرائح الشعب الفلسطيني ومهما أرادوا أن يقولوا فلا يهمنا اي شيء لأننا نعمل بإرادة وعزم على تحقيق كافة أهدافنا دفاعاً عن حقوق الإنسان المضطهد أينما وجد.

كلمة أخيره

الصباح:هل لك أن توجه كلمة أخيره ؟

طارقجي: أريد أن أوجه رسالة شكر وتقدير لكل من ساعدنا ووقف وتضامن معنا وساندنا وناصر قضايانا الحقوقية الإنسانية، كما أريد أن أتوجه بالشكر والتقدير لكافة أعضاء الجمعية ومنسقيها في جميع الدول لا سيما في الأراضي الفلسطينية وأقول أننا سنبقى مستمرين في خطنا وهدفنا في الدفاع عن حقوق الإنسان أينما وجد وسنسعى لكشف الحقائق كل الحقائق ولن نقبل بأن نكون أتباع لطرف سياسي أو حزبي نحن مستقلين وسنبقى مستقلين مهما ضغطوا علينا ومهما شهروا في سمعتنا يكفينا أننا مقتنعين في مبادئنا وأهدافنا وليعلم الجميع أننا لن نتراجع عن أهدافنا ولن نخضع لأي ضغط أو تهديد لأننا ننظر لمجتمع أفضل خال من انتهاكات لحقوق الإنسان وعلى الجميع أن يتمسك بالقانون الدولي الإنساني وبالإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

خاص بجريدة الصباح الفلسطينية



بعض الصور من حفل تكريم السيد عباس زكي

ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان في حفل أقيم في مبنى الممثلية في بيروت