آخر الأخبار :

طارقجي يكشف بالصور تورط السفير الفلسطيني في لبنان بمحاولة خطفه ويناشد الرئاستين اللبنانية والفلسطيني

كتب الناشط الحقوقي عبد العزيز طارقجي/ رئيس مجلس إدارة الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) على صفحتة عبر موقع التواصل الإجتماعي Facebook تفاصيل عن تورط السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور بمحاولة خطفة والأعتداء عليه في الأسبوع الماضي في مدينة صيدا .

ونشر طارقجي صور حديثة للسفير الفلسطيني مع المتهمين بحادثة الاعتداء الأخير وقبلها محاولة إغتيالة في مخيم عين الحلوة .

وجاءت كتابات طارقجي بالتالي:

اريد ان اكشف الدليل هنا عن تورط السفير الفلسطيني في عمليات الاعتداء علي وهذه الصور اليوم في مخيم عين الحلوة 24/7/2012 حيث يظهر السفير اشرف دبور وخلفه وبجانبه كل من المدعو عماد السعدي الضابط في الامن الوطني الفلسطيني في عين الحلوة والذي كشفنا عن محاولة كان يعدها لقتلي في المخيم واعترف شخصيا بها وتملصت قيادته منها وانكرت علاقته بالسفير الفلسطيني أشرف دبور، لكن الصور تثبت أنه على أكثر من علاقة عادية معه.

والثاني هو المدعو محمد السعدي الذي كان على رأس مجموعة من ثلاثة أشخاص الذين حاولو خطفي في مدينة صيدا قرب السراي الحكومي واعتدو علي بالضرب وفروا وهم الان مطلوبين للعدالة ويتحركون بحرية من والى خارج المخيم، وايضا السفير انكر علاقته بالثاني رغم انه موظف في السفارة الفلسطينية لكن الصور تثبت تزييف الحقيقة .

وقال : هذه الصور برسم الرئيس ميشال سليمان والرئيس محمود عباس والاجهزة الامنية اللبنانية والشرفاء والاحرار في لبنان ، فانا لم ارتكب جرم سوى انني وجهت انتقاد مهني للقيادة الفلسطينية الزائرة من فلسطين إلى لبنان، وطالبتهم بالدخول للمخيمات للاطلاع على معاناة اللاجئين.

وأوضح بأن حملات التشهير والشتائم بحقي من فريق اعلام السفاره ،مازالت مستمرة عبر الصفحات الإلكترونية فأي سفارة هذه .

سأرفع مناشداتي إلى الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان وإلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ولارفع المستويات في الدولة اللبنانية وسأتحرك بمفردي دون ان اعرض زملائي للخطر لان السفير وفريقه ينتقمون من كل من يعرفني والحقد الاسود عمى قلوبهم .

وختم قائلاً: ايها الاحرار ناصروا صوتي في وجة الظلم ، والحمد لله انني مظلوم ولم اكن ظالماً ولن اقبل ان اكون ظالما ولو قتلت وقطعت لن اكون الا مظلوما ، من يريد الحقيقة انا جاهز للتوضيح فلم اكن ضد اي تنظيم او فريق بل حملت هموم الناس في قلبي وعقلي ووجداني وركزت اغلب افكاري لاواجه المحتل بقلمي وفكري و لكن هؤلاء غيروا الحقائق والان ينتقمون وأنا وأسرتي وأطفالي في خطر، وللاسف لا اذن تسمع الا صوت الظالمين هنا .

خاص - شبكة الأخبار الفلسطينية