آخر الأخبار :

بيان صادر عن حركة الفلسطينيين الاحرار حول الإعتداء على طارقجي من قبل شبيحة السفارة الفلسطينية

بيان صحفي

بيان صادر عن "حركة الفلسطينيين الاحرار"

ندين ونستنكر الإعتداء الغادر على الحقوقي الكبير عبد العزيز طارقجي من قبل شبيحة السفارة الفلسطينية

ندين ونستنكر الإعتداء الغادر الجبان على الحقوقي الفلسطيني الكبير عبد العزيز طارقجي رئيس الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) يوم الخميس 19/7/2012 من قبل شبيحة السفارة الفلسطينية في لبنان .

وفي التفاصيل:

في الساعة الواحدة ونصف تقريباً وبينما أنهى الأستاذ عبد العزيز طارقجي إنجاز معاملة في إحدى الدوائر الرسمية في سراي صيدا الحكومي وخرج من المبنى، وقفت سيارة من نوع"BMW" رصاصية اللون قرب باب السراي وبداخلها 3 أشخاص ترجل منهم اثنين عرف أحدهم ويدعى "م.س" وهو أحد موظفي السفارة الفلسطينية في لبنان، وحينما اقتربا من الأستاذ طارقجي حاولا إصعاده للسيارة بالقوة وبتهديد السلاح بذريعة أنهم يريدون التحدث إليه ، وحينما تمنع وقاومهم محاولاً الإفلات منهم، إنهالا عليه بالضرب المبرح مع كيل من الشتائم والسباب، قائلين له " هذا جزاء من يتحدث على سعادة السفير أشرف دبور". قاصدين السفير الفلسطيني في لبنان ، وحين أقترب أفراد القوة الأمنية اللبنانية الموجودين في نقطة حراسة السراي، ركب المعتدين في سيارتهم وفرا إلى جهة مجهولة ، بينما حضرت القوة الأمنية اللبنانية وقامت بإجراءاتها الرسمية ، وتم تقديم شكوى رسمية إلى القضاء اللبناني بحق المعتدين ومن يثبت التحقيق تورطهم في هذه الحادثة.

وقد جاء هذا الإعتداء الغادر بعد أن طالعنا المسمّى سفير فلسطين في لبنان المدعو اشرف دبور منذ أسبوعين بحملة ببيانات بأسماء هيئات ومؤسسات وجمعيات واتحادات هي اصلاً ليست موجودة الاّ في مخيلته ومخيلة البعض ممن "يطبّلون" و"يزمرون" له مقابل حفنة من "الدولارات" ولكم تمنينا لو ان هذه البيانات او على الاقل واحد منها قد تطرّق الى معاناة شعبنا في لبنان و سبل الخروج من الازمة التي يعيشها, ولكم تمنينا لو انها تتضمن شرح حقيقة ما حصل و يحصل في مخيم نهر البارد في شمال لبنان على سبيل المثال لا الحصر, بل جميعها تنصّب على كيل الاتهامات و الافتراءت وفبركة الكذب على الجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان (راصد) بشخص رئيسها الناشط الحقوقي الاستاذ عبدالعزيز طارقجي لا لذنب اقترفه سوى انه ربما يكون قد انتقذ اداء السفير او احد "شبيحته"...

لسنا بوارد فتح صراع او سجال مع السيد اشرف دبور او مع سواه ممن يدورون في فلكه ولسنا ايضاً بصدد الدفاع عن (راصد) والاستاذ طارقجي لانهما ليسا في موقع الاتهام فتاريخهما الناصع البياض يشهد لهما, لكن ينبغي وضع النقاط على الحروف, فتسخير مؤسسات الشعب الفلسطيني لصالحة وصالح بضع افراد مؤكّد انه لا يخدم قضيتنا الوطنية, فالأولى ان تقوم هذه المؤسسات بدورها الوطني وان تثبت حضورها اولاً في المحافل لا ان تكون رهينة بيد هذا او ذاك وتعمل وفقاً للإملاءات والاوامر التي تأخذ بغالبيتها طابع المصالح الشخصية و الانانية الضيقة للنيل من هذا و ذاك من شرفاء شعبنا, السيد اشرف دبور وان وصل الى عنان السماء فلن يرقى لان يصل الى حدود "زنار" الاخ القائد ياسر عرفات الذي تعرّض على مدار سنوات وسنوات الى حملات من التشهير والقدح والذم والافتراء ولم يُسخّر مؤسسات شعبنا ومقدراته لمصالحه الشخصية كما يفعل السيد دبور اليوم.

يقول الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه :"رحم الله أمرئ عرف حدّه فوقف عنده", وهذا يعني ان على السيد دبور ان يعرف حدوده وحجمه الحقيقي فهو موظف ليس الاّ و يعمل اجيراً عند شعبنا ووظيفته تقتضي منه تسهيل امور ابناء المخيمات في لبنان والوقوف الى جانبهم في اوقات المحن والشدائد لا ان يفعل كما "النعامة" عندما تشتد الازمات, و يصب جام حقده وغضبه على المناضلين من ابناء شعبنا امثال الاستاذ طارقجي في محاولة مكشوفة ومفضوحة منه لتسليط الاضواء على شخصه واقناع نفسه والاخرين بانه رجل مهم بدليل انه يتعرّض لهجوم...

اننا في "حركة الفلسطينيين الاحرار" اذ ندين و نشجب بأشد العبارات الممارسات غير المسؤولة والمهينة والمشينة التي يقوم بها السيد دبور وبعض فريقه من استهداف للمناضلين الشرفاء, نعلن وقوفنا الى جانب مؤسسة (راصد) بشخص رئيسها الاستاذ طارقجي, وندعو القيادة الفلسطينية في السلطة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس الى التحرك العاجل لوقف هذه المهزلة "الدبورية" و تعريضه للمساءلة والمحاسبة.

(حركة الفلسطينيين الاحرار)
فلسطين _غزّة 21-7-2012