آخر الأخبار :

إعتداء بالضرب ومحاولة خطف لناشط حقوقي في صيدا على يد أحد موظفي السفارة الفلسطينية

علمت شبكة الأخبار الفلسطينية بأن الناشط الحقوقي عبد العزيز طارقجي رئيس الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) قد تعرض بعد ظهر اليوم لمحاولة خطف باءت بالفشل بالإضافة للضرب المبرح على يد مجموعة من ثلاثة أشخاص عرف منهم المدعو "م.س" وهو أحد موظفي السفارة الفلسطينية في بيروت ومن سكان مخيم عين الحلوة.

وفي إتصال هاتفي مع السيد عبد العزيز طارقجي أوضح تفاصيل الحادثة كالتالي:

في حوالي الساعه الواحدة ونصف تقريباً وبينما أنتهيت من إنجاز معاملة في إحدى الدوائر الرسمية في سراي صيدا الحكومي وهممت بالخروج وإذ بسيارة BMW رصاصية اللون قد وقفت قرب باب السراي وبداخلها 3 أشخاص ترجل منهم إثنين عرفت أحدهم ويدعى "م.س" وهو أحد موظفي السفارة الفلسطينية، وحينما اقتربا مني حاولا إصعادي للسيارة بالقوة وبتهديد السلاح بذريعة أنهم يريدون التحدث إلي ، وحينما تمنعت وصرخت وحاولت الإفلات منهم إنهالا علي ضرباً مع كيل من الشتائم لي ولمؤسسات الدولة اللبنانية الأمنية ، ومن ضمن هذه الشتائم قالا " هذا جزاء من يتعرض لسعادة السفير أشرف دبور" .

وحينما أقترب أفراد القوة الأمنية اللبنانية ركبا مسرعان في سيارتهم وفرا إلى جهة مجهولة ، بينما حضرت القوة الأمنية اللبنانية وقامت بإجراءاتها ، وبعد تقدمنا بشكوى رسمية إلى القضاء اللبناني عبر مخفر صيدا الجديدة بحق المعتدين ومن يثبت التحقيق تورطهم في هذه الحادثة.

وأضاف طارقجي: أنا لن أتهم أحد في هذه الحادثة لكن ماهذه الصدفة التي أتعرض لها لشخص موظف في السفارة الفلسطينية وبالإضافة لأنه أيضا أحد أقرباء الضابط في الأمن الوطني "ع.س" الذي كشفت منذ أسبوعين محاولة لإغتيالنا في مخيم عين الحلوة .

وطالب طارقجي السفارة الفلسطينية والسفير أشرف دبور بالتوضيح عن ما جرى في هذه الحادثة أخذ الإجراء اللازم بتسليم المعتدي للقضاء اللبناني ليقوم بواجبه لكشف الملابسات الحقيقة .

موضحاً بأنه ربما يكون هذا الطرف يحاول رمي الفتنة وتعميقها بيننا وبين السفارة والسيد السفير وربما يكون هناك تورط رسمي وللتأكد من هذا الشي يجب أن يتم تسليمه للأجهوة المختصة في الدولة اللبنانية بالإضافة إلى الطلب بتسليم الضابط في الأمن الوطني "ع.س." الذي كان يحاول إغتيالي في عين الحلوة ، وإن ثبت إفلاتهم من العقاب في هذه المرة سنلجئ أيضا للقضاء اللبناني ضد قياداتهم الفلسطينية المباشرة التي يجب عليها تحمل المسؤولية وليس حماية المجرمين وتأمين الملاذ لهم .

صيدا - شبكة الأخبار الفلسطينية