آخر الأخبار :

فتح في غزة تتضامن مع جمعية راصد وتنتقد السفير الفلسطيني في لبنان

بعد أن صدرت بيانات متعددة من قبل قيادة حركة فتح ومؤسساتها وهيئاتها في لبنان تهاجم الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) ورئيسها ، تحرك نشطاء من حركة فتح في غزة بتوزيع بيان صحفي بعنوان "لماذا ياسعادة السفير " حيث وصل لـ "شبكة الأخبار الفلسطينية نسخة منه ونشر في مواقع فتحاوية رسمية.

وجاء في البيان ما يلي:

لماذا ياسيادة السفير ..؟ رسالة موجهة الي سفير فلسطين في لبنان

صوت فتح - يبدو أن مشكلة قطاع غزة ليست الوحيدة التي تعصف بالحركة وتحاول أن تحيد أبناء الحركة المناضلين عن طريق الحرية والثبات الوطني وزج الحركة إلى صراعات شخصية واستغلال النفوذ والتحريض ليس هذه المرة ضد قيادات الحركة الذين افنوا حياتهم تعرضوا لكافة أنواع التعذيب والمهان من اجل وطنيتهم وتمسكهم بفتحاويتهم وهويتهم وبل والعمل على خسارة كل من يناصر الحركة في الخارج والداخل.

واليوم وليس بجديد يطل علينا الأخ السفير اشرف دبور سفير فلسطين في لبنان الذي بدأ يهاجم الحقوقي الأستاذ عبد العزيز طارقجي رئيس الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) تلك المؤسسة الحقوقية التي عملت من أجل أبناء شعبنا، وكانت لها دور ريادي في رصد تجاوزات حكومة حماس بحق أبناء فتح بدرجة الي أن قامت حكومة حماس باغلاق مقرها في القطاع، فاليوم يطل علينا سيادة السفير بعمل يمس كرامة واحترام شعبنا المناضل بتصرفات غير لائقة بحق ( راصد ) بعد أن قام بتحريض كافة الأطر القيادية والنقابية للعمل ضد هذه المؤسسة الحقوقية وكان آخرها مقاطعة حفل تخلل قراءات في قصائد الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش، أقيم في مركز معروف سعد الثقافي في مدينة صيدا اللبنانية برعاية تلفزيون صيدا Tvوحضره كافة الأطر والفعاليات الفلسطينية واللبنانية وفقط مقاطعة حركة فتح لهذا الحفل بحجة دعم جمعية راصد لهذا الحفل وهو عذر أقبح من ذنب.

وفي محاولة لمعرفة نوع الخلاف بين طارقجي ودبور لم نتمكن من معرفة السبب الحقيقي وراء هذا الخلاف مما يدل على ان الخلاف يبدو انه شخصي . وبهذا فقد اختلط الحابل بالنابل في توجهات الحركة وخسارتها مؤسسة عريقة كتلك من اجل شخصنه سفير دولتنا الذي يطلب منه الترفع عن كل أهوائه الشخصية وتسخير نفسه وعقله وطاقاته لخدمة الحركة لا لمضرتها وخاصة المؤسسات الحقوقية التي تقف مع أبنائنا سواء في قطاع غزة أو لبنان او الضفة الغربية فعمل كل مؤسسة هو مهني وليس شخصي فهل يجرأ احد على إغلاق مؤسسة أجنبية في فلسطين ؟ الجواب طبعا بالنفي فلماذا يقدم مسؤلينا وإخواننا على خطوات تخسرنا أبنائنا ومناصرينا.

من هنا فإننا نناشد سفيرنا بلبنان الأخ اشرف دبور بالتعالي عن آرائه الشخصية وتطلعاته ومعالجة أمور أبنائنا وأهلنا ومؤسساتنا بالمهجر بالحكمة فهو سفير فلسطين في بلد يتجمع فيه اكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين ومطلوب ان يجعل هؤلاء اللاجئين يلتفون حوله لا العكس.

المصدر: صوت فتح الإخباري

المصدر: فلسطين بيتنا