آخر الأخبار :

ياسر عرفات أصبح دعاية إعلانية للأرجيلة والمعسل برعاية رسمية فلسطينية

تفاجئ الوسط الفلسطيني لا سيما الفني بأغنية رائعة بصوت الفنان الفلسطيني الوطني مصطفى زمزم الذي نكن له كل الإحترام والتقدير ، تحمل عنوان التكتيك العربي ، لا سيما بأن هذه الأغنية القائها الفنان عبد الله حداد أمام الرئيس الشهيد ياسر عرفات في ذكرى إنطلاقة الثورة الفلسطينية في عدن عقب خروج قوات الثورة الفلسطينية من لبنان إلى عدن.

ونحن ايضا أحببنا هذه الأغنية بصوت الفنان مصطفى زمزم الذي اعاد للفن الفلسطيني بصوته العريق روحاً جديده .

لكن ما أثار الحفيظة والبغيضة لدينا ولدى العديد من الفنانين والمثقفين الفلسطينيين في تصويرها حيث أدرجت في عدة مشاهد صورة للشهيد الرمز ياسر عرفات معلقة عبر الحائط وبقربها وتحتها احيانا صورة لعلبة معسل الفاخر بالإضافة للرقص والأهازيج على الموسيقى والأراجيل بين الشبيبة الذين يظهرون في هذا الفيديو .

وقد جاء هذا الفيديو متزامن مع الحملات التي تطلقها مؤسسات محلية وعربية لمنع التدخين والأرجيلة في عدة دول عربية ومنها لبنان .

لكن يبقى السؤال أيها السادة الكرام لماذا تم التقصد لإظهار صورة الياسر بقرب الفاخر وما الغاية في ذلك ؟؟؟؟ وهل الغاية هي التشجيع على التدخين والأرجيلة أم هناك قصد في استغلال لصورة الشهيد الرمز وما يمثله للشعب الفلسطيني ولهذه الأغنية الوطنية وهذا الصوت الرائع للإنتحار بالمعسل بدل الموت على حدود الوطن دفاعاً عن القضية ؟؟؟

هل وصلت بالبعض الإستهتار وخصوصاً بعض الجهات الرسمية الفلسطينية في لبنان والتي رعت وساهمت في إصدار هذا العمل الذي حول أغنية وطنية إلى دعاية قاتلة مهينة لرمز فلسطين ؟؟؟

عندما كتب عبد العزيز طارقجي إنتقاداً أخوياً لأحد القادة الفلسطينيين الذي نحترمه ونقدر وطنيته وحرصة على القضية قامت الدنيا ولم تقعد وأصبحنا هدفاً لعدة ملاحقات فردية وقضائية كادت أن تودي بحياتنا ، لكن ما رأيكم في هذا الفيديو وصورة الياسر هل سنسمع إنتقاداً أو إستهجان قريب؟؟؟؟ أو محاسبة للجهة الرسمية الفلسطينية التي ساهمت بإنجاز هذا الفيديو؟؟.

برسم القادة الفلسطينيين ...و برسم من يعنيهم الأمر والذين لازال وسيبقى ياسر عرفات رمزاً للشعب الفلسطيني وللقضية والتاريخ الفلسطيني المعاصر ولمنع أن لا يتحول رمزاً لدعاية أو شيبس (بطاطا مقرمشة) كما حدث في إحدى الدول العربية، وتصبح رموزنا الوطنية تدريجياً رموز دعاية يستغلها بعض المنتفعين والإنتهازيين والطفيليين والقطط السمان .

وهمسه أخيرة : كنت اتمنى من الفنان زمزم ومن كل من ساهم في هذا العمل أن يكونو قد إستمعوا جيداً لكلمات الأغنية وكانوا فعلاً تك تك جيين وعدم ربط صورة الشهيد ياسرعرفات بأغنية تدور أحداثها كما صورها الفيديو وسط شبيبة عابثة تتناول الأرجيلة، وكان الأجدى بهم أن يكونوا فعلاً تك تك جيون ويضعوا مشاهد تمثيلية تناسب هذه الأغنية اللاذعه والتي كان أقل ما يمكن للقيمون عليها إحترام تاريخ هذه الأغنية التي أذيعت أول مرة في حضرة قيادة الثورة الفلسطينية الشهداء الأبطال ياسر عرفات ، أبو جهاد الوزير، أبو إياد ، أبو اللطف ورفاقهم والرئيس اليمني علي ناصر محمد . والي ختشووو ماتوا.

رحمك الله يا اباعمار

بقلم : عبد العزيز طارقجي / مشاغبات سياسة