آخر الأخبار :
Groups Facebook
‎د. عبد العزيز طارقجي‏ - باحث في الانتهاكات الدولية لحقوق الإنسان‎
Public group · 2,324 members
Join Group
نناضل من أجل عالم يتمتع فيه الجميع بحقوق الإنسان
القضايا الانسانية
محاربة الفساد السياسي والاجتماعي
نبذ العنف والطائفية والمذهبية
ابحث

قطع الأعناق ولا الأرزاق ... أفلا تستحون

قطع الأعناق ولا الأرزاق ... أفلا تستحون

نداء عاجل برسم الرئيس محمود عباس " أبو مازن"

قيادة السلطة الوطنية الفلسطينية والسيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن" منشغلين في عدة ملفات وقضايا وطنية أبرزها تطبيق المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية لتصبح واقعاً ملموساً والمشاورات لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية المرتقبة تطبيقاً لإتفاق الدوحة - القاهرة .

وقادة الفصائل الفلسطينية والعمل الوطني منشغلين أيضاً ببنود المصالحة وجرائم الإحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني والتضامن مع الأسرى والعديد من القضايا الحياتية اليومية.

لكن هنا في لبنان القائد "النحول الأعظم" وفريقه الحاكم في السفارة وشبيحته المنتشرين في بعض مخيمات بيروت منشغلين ليل نهار لجمع المعلومات تمهيداً لإقصاء كل من يعارض أفكار وهواجس "النحول الأعظم " الشخصية .

يبدو أن القائد "النحول الأعظم" متأثر جداً بالمسلسل وادي الذئاب لذلك قرر أن يؤسس مملكته الخاصة على قاعدة شريعة الغاب "إما ضمن الوادي أو أنت خائن ومندس ويؤخذ بحقك إجراء "، لكن الأسوأ فيما وصلت له هواجس القائد "النحول الأعظم" محاربة المناضلين الذين عارضوا فكرة التسلط والهيمنة النحولية نحو القيود التي فرضها عليهم بقطع لقمة عيشهم وإيقاف رواتبهم دون سبب أو دون سابق إنذار أو حتى توجيه لوم أو إشارة متجاهلاً المثل الشعبي العريق (( قطع الأعناق ولا الأرزاق)) ناسياً او متناسياً بأن هذا المناضل الذي أمر النحول بقطع راتبه يعيش في إنتظار مرور نهاية الشهر ليدفع إيجار منزله أو ليجلب لقمة العيش لأطفاله الذين يسألونه "هل قبضت يا بابا" .

أفلا كان من الأجدر على القائد "النحول الأعظم" أن يكون سموحاً وكريماً مع هؤلاء المناضلون حتى لو عارضوا أفكاره وهواجسه وأحلامه الشخصية ؟؟.

ألم يعلم بأن هذه الأمور تحط من كرامة الإنسان وعيشة الكريم ؟؟؟؟

لكنه للأسف يريد أن يوصل رسائله للمعارضين ليقول لهم "أنا هو الأمر والناهي فلا تعترضون".

رحمك الله يا أبا عمار فقد كنت ترفض أن تنام دون أن تطمئن على احوال المناضلين الفلسطينيين وأنت تحت الحصار الظالم .

أيها المناضلون الشرفاء ... انتبهوا جيداً

بأمر شفهي من "النحول الأعظم" وشطبت قلم من أمر الخزينة النحولية "القائد الإنكليزي" يغلق تاريخكم النضالي وتصبحون متسولون ، ولن يكتفوا بذلك بل سيلحقون الضرر بكل من يعرفكم أو حتى يرمي السلام عليكم ، فمعارضة النحول الأعظم جرم شنيع يحاسب عليه قانون شريعة الغاب فعليكم أن تصمدوا فكل ما بني على الباطل هو باطل وذاهب لا محاله.

وإلا عليكم أن تقدموا ولاء الطاعة والمبايعة الكاملة "للنحول الأعظم" كما فعل أصحاب الضمائر الرخيصة لأنه قد حول السفارة وأموالها لقطاع خاص يعز بها من يشاء ويذل بها من يشاء .

لكن "النحول الأعظم" سيخرج قريباً من أحلامه وهواجسه وسيدرك جيداً بأن الأحرار لا ينكسرون أبداً فهم كالنخل ينحنون للعاصفة ويعودون شامخين عندما تذهب هذه العاصفة .

ولأنني أكتب عن معاناة هؤلاء المناضلين قررت التوجه عبر مشاغبتي السياسية هذه للأخ الرئيس محمود عباس شخصياً لأكتب له عن ما يجري في الكواليس النحولية في لبنان، ولأرفع له صوت المناضلين المهمشين والمتضررين ، فقد طفح الكيل من هذا النحول المراهق وزمرته لأنهم عاثوا في المخيمات فساداً وقطعوا أرزاق الناس .

سيدي الرئيس أبو مازن : أقدم لك نموذجاً واحداً فقط ، هل تعلم أين أصبحوا مرافقي الدكتور عبد الله عبد الله بعد رحيله عن مهامه في لبنان؟؟.

الجواب عندي يا سيدي الرئيس وعند كافة الشرفاء في الساحة اللبنانية ، لقد شطبت قيودهم من حركة فتح وتم إقصائهم بطريقة تعسفية عن السفارة، والأن يعملون بائعي خضار في سوق صبرا ليعيلوا عائلاتهم وأطفالهم .

أهذا جزاء المناضلين يا سيدي ؟؟؟

رحم الله إمرأ عرف حده ووقف عنده ... والسلام

بقلم : عبد العزيز طارقجي / مشاغبات سياسية